أبي النصر أحمد الحدادي

258

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ « 1 » ، وقوله تعالى : وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى « 2 » ، أي : للمتقين . - فإذا كان المصدر قائما مقام الاسم الصفة يستوي فيه الوحدة والتثنية والجمع والمذكر والمؤنث . يقال : رجل عدل وصوم ، وصف ، وكذلك : رجلان عدل ، ورجال عدل ، وكذلك ما أشبهه . الأبيات في هذا المعنى : قال الشاعر : « 253 » - ترتع ما رتعت حتى إذا ذكرت * فإنّما هي إقبال وإدبار يريد : مقبلة ومدبرة . وقال الآخر : « 254 » - هريقي من دموعهما سجاما * ضباع وجاوبي نوحا قياما أي : نائحة قائمة . وقال الآخر : « 255 » - ألا ليتني قد لامني في هجائكم * بحدثان عهد لوم من كان لائما يريد : لائم من كان لائما .

--> ( 1 ) سورة الزمر : آية 68 . ( 2 ) سورة طه : آية 132 . ( 253 ) - البيت للخنساء في ديوانها ص 48 . وهو من شواهد سيبويه 1 / 169 ، والمقتضب 3 / 230 ، والكامل 3 / 153 . ( 254 ) - البيت لعبد اللّه بن ثور البكائي ، وقال أبو عبيدة : وقال باك يبكي هشام بن المغيرة ، وأنشد البيت . وهو في شرح نهج البلاغة 4 / 397 . راجع تفسير القرطبي 10 / 409 ، ومجاز القرآن 1 / 404 ولم ينسبه المحقق د . سزكين . ( 255 ) - البيت لم أجده .